Skin will revive and rejuvenate...The daily application maintains skin hydration

الاستخدام اليومي يحافظ على ترطيب الجلد ويعيد
الحيوية والنضارة لبشرتك

إنّ الاستخدام اليومي لمستحضرات التجميل يحافظ على ترطيب البشرة بشكل فعال، فالترطيب ضروري لبشرة صحية ناعمة ونضرة، لذلك كان هذا الأمر محط اهتمام أطباء الجلد واختصاصي التجميل لمكافحة عوامل الإجهاد البيئية اليومية التي تسهم في جفاف الجلد، من خلال زيادة محتوى الماء الكلي في الجلد، مما يؤدي لترطيب أفضل للبشرة، وبالتالي يساعد الجلد على استعادة بنية نسيجه الطبيعية الصحيّة. وهذا الأمر متعلق بمصدر وطبيعة الماء المستخدم في مستحضرات التجميل، لأنه يؤثر على محتوى الماء الكلي في الجلد وعلى درجة فعالية ترطيب البشرة وطول فترة الترطيب.  

لذا قام علماء التجميل بإجراء أبحاثهم على ماء زمزم لمعرفة قدرته الترطيبية في مستحضرات العناية بالبشرة. حيث قاموا بإجراء دراسة على متطوعين يعانون من جفاف الجلد. قام كل متطوع باستخدام نوعين من الكريمات: الكريم الأول يحوي مياه معدنية، والكريم الثاني يحوي ماء زمزم. تم تقييم تأثير الترطيب في الجلد باستخدام تقنية الكورنيوميتري.

أظهرت النتائج أن ترطيب البشرة زاد بنسبة 40٪ بعد استخدام كريم زمزم، مقارنةً بنسبة 35٪ للكريمات التي تحتوي على مياه معدنية. وبعد 6 ساعات، سجّلت النتائج زيادة في ترطيب الجلد بنسبة 29٪ لكريم زمزم مقارنة بنسبة 23٪ للكريمات التي تحتوي على مياه معدنية. وخلصت الدراسة أن ماء زمزم أعطى نتائج أفضل فيما يتعلق بمحتوى وطول فترة ترطيب الجلد، وان لاستعمال ماء زمزم في العناية الجلدية والعلاجية قيمة مضافة وله تأثير فريد على بشرتك.

المعتقدات الموروثة (الدينية)

تشترك جميع الديانات والثقافات الإبراهيمية تقريبًا على اعتقاد مشترك بخصوص أصل نبع زمزم وتعود القصة إلى والد الأنبياء النبي إبراهيم عليه السلام. فبعد وصوله إلى صحراء الجزيرة العربية برفقة هاجر (زوجته) وإسماعيل (طفله الصغير)، كان الماء والزاد قد فرغ من هاجر وابنها، فسعت هاجر في الحر الشديد لإيجاد مصدر ماء لابنها الرضيع، مدفوعة بإيمانها الصادق بأن الله لن يضيعهم فاذا بالمعجزة تأتي من السماء ومن جوف الصحراء القاحلة بماء عذب لا ينضب أبدا. ولكن لماذا تمييز هذا الماء على وجه التحديد بهذه الظاهرة الرائعة؟! بالتأكيد، لأنها هدية من الله لإبقاء هاجر والنبي إسماعيل على قيد الحياة (يمكن قراءة القصة المفصلة في الكتب السماوية المقدسة للأديان الإبراهيمية الثلاث).

يمكن للمرء أن يجد تشابهاً وثيقاً مع السرد المذكور أعلاه بين الديانات الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام). تشير الروايات كذلك إلى قدسية زمزم التي بوركت من الله من خلال ملاكه جبرائيل الذي لمس مكان البئر. لذا من يشرب أو يستخدم هذا الماء المبارك، سيكون مباركاً أيضا.

بما أن النبي الإسلامي محمد(ص) وفقًا للإيمان الإسلامي كان هو الأخير بعد عيسى عليه السلام وآخر رسل الله، فقد أكد هذا الرسول الكريم على بركة ماء زمزم وخصائصه العلاجية ونصح أتباعه بشربه والاستفادة من بركته بقوله: "أفضل ماء على وجه الأرض هو ماء زمزم".

ابقى على تواصل

تابعنا

Copyright © 2022 Maizam Paris All RIghts Reserved

arArabic
0
    0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop